جمعية مركز حقوق الناس: مكون حقوقي للمغاربة لأول مرة في إيطاليا
عبدالرحمان حبيبي
تعززت ساحة العمل الجمعوي في منطقة كونيو بشمال إيطاليا في الأونة الأخيرة بميلاد مكون حقوقي مغربي أطلق عليه مؤسسوه جمعية مركز حقوق الناس. وترتبط الجمعية الحقوقية التي تعد البادرة الأولى من نوعها في الديار الإيطالية بمركز حقوق الناس (تأسس سنة 1999) الموجود مقره بفاس والذي يرأسه الحقوقي جمال الشهادي.
وقد جاء ميلاد الجمعية بإلحاح من طرف مجموعة من شباب الجالية المغربية ليكون أولا إطارا للجالية التي كانت وما تزال الأوسع انتشارا منذ بدايات الهجرة إلى إيطاليا في القرن الماضي. غير أن الجمعية رغم كونها مغربية في شكلها تجعل ـ في المضمون ـ من مبادئ عملها النهوض بالوعي الحقوقي والدفاع عن حقوق الناس كافة بدون سياجات أمام الجنس واللون واللغة، كما يصرح بذلك مؤسسوها. وستكون منطقة الشمال ميدانا لعملها.
وتعتزم الجمعية افتتاح عملها بمؤتمر تعقده في 19 من الشهر الجاري بمدينة "برا" (تبعد عن كونيو بنحو 50 كلم) حول "عمل المتطوع ورعاية حقوق الإنسان ومسألة الاندماج". وقد استدعي لأشغال هذا النشاط الافتتاحي كل من جمال الشاهدي عن مركز حقوق الناس وأستاذ الحقوق عمر الزايدي، بالإضافة إلى رئيس المجلس الاستشاري للهجرة أحمد اليزمي. كما استدعي لحضور الافتتاح قنصل المملكة بمدينة تورينو بالإضافة إلى السلطة المحلية وفعاليات سياسية وجمعوية.
وستتوزع أشغال المؤتمر بين الكلمة الافتتاحية لرئيس الجمعية الجديدة ـ فرع مركز حقوق الناس بالمغرب، وكملة رئيس مركز حقوق الناس وكلمة بالمناسبة لقنصل المملكة المغربية وتذخلات للجمعيات الإيطالية. يعقب ذلك محاضرة حول الهجرة وحقوق الإنسان للإستاذ عمر الزايدي ودورة تكوينية حول آليات العمل الحقوقي يشرف عليها للأستاذ جمال الشاهدي.
يشار إلى أن تأسيس هذا الإطار، الذي جاء بدعم من "مركز خدمات المتطوع"، يأتي وسط تفاقم المشاكل المتعلقة بوجود المغاربة في إيطاليا وعملهم وكرامتهم وحاجتهم إلى التواصل والاندماج مع مكونات المجتمع المدني والسياسي بالإضافة إلى السلطة في سبيل تحقيق ذلك بشكل سلمي وحضاري يسوده التفاهم والتعاون.
برا، 8 يوليوز 2008
عبدالرحمان حبيبي
تعززت ساحة العمل الجمعوي في منطقة كونيو بشمال إيطاليا في الأونة الأخيرة بميلاد مكون حقوقي مغربي أطلق عليه مؤسسوه جمعية مركز حقوق الناس. وترتبط الجمعية الحقوقية التي تعد البادرة الأولى من نوعها في الديار الإيطالية بمركز حقوق الناس (تأسس سنة 1999) الموجود مقره بفاس والذي يرأسه الحقوقي جمال الشهادي.
وقد جاء ميلاد الجمعية بإلحاح من طرف مجموعة من شباب الجالية المغربية ليكون أولا إطارا للجالية التي كانت وما تزال الأوسع انتشارا منذ بدايات الهجرة إلى إيطاليا في القرن الماضي. غير أن الجمعية رغم كونها مغربية في شكلها تجعل ـ في المضمون ـ من مبادئ عملها النهوض بالوعي الحقوقي والدفاع عن حقوق الناس كافة بدون سياجات أمام الجنس واللون واللغة، كما يصرح بذلك مؤسسوها. وستكون منطقة الشمال ميدانا لعملها.
وتعتزم الجمعية افتتاح عملها بمؤتمر تعقده في 19 من الشهر الجاري بمدينة "برا" (تبعد عن كونيو بنحو 50 كلم) حول "عمل المتطوع ورعاية حقوق الإنسان ومسألة الاندماج". وقد استدعي لأشغال هذا النشاط الافتتاحي كل من جمال الشاهدي عن مركز حقوق الناس وأستاذ الحقوق عمر الزايدي، بالإضافة إلى رئيس المجلس الاستشاري للهجرة أحمد اليزمي. كما استدعي لحضور الافتتاح قنصل المملكة بمدينة تورينو بالإضافة إلى السلطة المحلية وفعاليات سياسية وجمعوية.
وستتوزع أشغال المؤتمر بين الكلمة الافتتاحية لرئيس الجمعية الجديدة ـ فرع مركز حقوق الناس بالمغرب، وكملة رئيس مركز حقوق الناس وكلمة بالمناسبة لقنصل المملكة المغربية وتذخلات للجمعيات الإيطالية. يعقب ذلك محاضرة حول الهجرة وحقوق الإنسان للإستاذ عمر الزايدي ودورة تكوينية حول آليات العمل الحقوقي يشرف عليها للأستاذ جمال الشاهدي.
يشار إلى أن تأسيس هذا الإطار، الذي جاء بدعم من "مركز خدمات المتطوع"، يأتي وسط تفاقم المشاكل المتعلقة بوجود المغاربة في إيطاليا وعملهم وكرامتهم وحاجتهم إلى التواصل والاندماج مع مكونات المجتمع المدني والسياسي بالإضافة إلى السلطة في سبيل تحقيق ذلك بشكل سلمي وحضاري يسوده التفاهم والتعاون.
برا، 8 يوليوز 2008
0 التعليقات:
إرسال تعليق