من خلال مؤتمرها الأول تحت عنوان "المتطوع، رعاية حقوق الإنسان والاندماج"
جمعية حقوقية مغربية جديدة في إيطاليا تعلن عن أهدافها السلمية
عبدالرحمان حبيبي، برا
أمام حضور مختلط من مغاربة وإيطاليين بمسرح المدينة (برا شمال إيطاليا) قدمت الجمعية الناشئة بشكل رسمي نفسها للرأي العام. ولهذا الغرض عقدت "جمعية مركز حقوق الناس" التابعة لمركز حقوق الناس مؤتمرها الأول نهاية الشهر المنصرم تحت عنوان:"المتطوع، رعاية حقوق الإنسان والاندماج".
وتعد الجمعية الجديدة ذات الطابع الحقوقي، حسب إفادات جاءت في حديث للأستاذ جمال الشاهدي بالمناسبة، الأولى من نوعها يؤسسها مغاربة في إيطاليا، وتنضاف إلى ستة فروع في أوروبا تابعة للمركز الأم في المغرب. مع العلم أن المركز يتوفر في المغرب ـ كما يقول الشاهدي ـ على 76 فرعا وطنيا.
وقد شارك في أشغال هذا المؤتمر الافتتاحي كل من رئيس مركز حقوق الناس بالمغرب الأستاذ جمال الشاهدي والأستاذة أحلام رحيمي عن المجلس الاستشاري للجالية المغربية، بحضور ومشاركة الأستاذ جورجو غروبو رئيس "مركز خذمات المتطوع"، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن هيئات (الهيئة الخيرية "كارتاس") وجمعيات إيطالية ومغربية أخرى وفاعلين إعلاميين. وقد ساهم الجميع في نقاش المحور الرئيس للمؤتمر بعد كلمة رئيس الجمعية الوليدة ورئيس مركز حقوق الناس وكلمة المجلس الاستشاري للجالية المغربية ورئيس مركز خذمات المتطوع" لمنطقة كونيو.
عبدالرحمان حبيبي، برا
أمام حضور مختلط من مغاربة وإيطاليين بمسرح المدينة (برا شمال إيطاليا) قدمت الجمعية الناشئة بشكل رسمي نفسها للرأي العام. ولهذا الغرض عقدت "جمعية مركز حقوق الناس" التابعة لمركز حقوق الناس مؤتمرها الأول نهاية الشهر المنصرم تحت عنوان:"المتطوع، رعاية حقوق الإنسان والاندماج".
وتعد الجمعية الجديدة ذات الطابع الحقوقي، حسب إفادات جاءت في حديث للأستاذ جمال الشاهدي بالمناسبة، الأولى من نوعها يؤسسها مغاربة في إيطاليا، وتنضاف إلى ستة فروع في أوروبا تابعة للمركز الأم في المغرب. مع العلم أن المركز يتوفر في المغرب ـ كما يقول الشاهدي ـ على 76 فرعا وطنيا.
وقد شارك في أشغال هذا المؤتمر الافتتاحي كل من رئيس مركز حقوق الناس بالمغرب الأستاذ جمال الشاهدي والأستاذة أحلام رحيمي عن المجلس الاستشاري للجالية المغربية، بحضور ومشاركة الأستاذ جورجو غروبو رئيس "مركز خذمات المتطوع"، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن هيئات (الهيئة الخيرية "كارتاس") وجمعيات إيطالية ومغربية أخرى وفاعلين إعلاميين. وقد ساهم الجميع في نقاش المحور الرئيس للمؤتمر بعد كلمة رئيس الجمعية الوليدة ورئيس مركز حقوق الناس وكلمة المجلس الاستشاري للجالية المغربية ورئيس مركز خذمات المتطوع" لمنطقة كونيو.
وتحدث الشاهدي رئيس مركز حقوق الناس في محاضرة له عن إنجازات هيئته في مجال حقوق الإنسان عموما وقضايا المرأة خصوصا، في المغرب وخارج المغرب. كما أكد على أمر هام جدا وهو معادلة العمل المعتمدة لدى المركز والتي تنبني علىاستحضار المسؤولية المشتركة من الدولة والمجتمع إزاء النهوض بمستوى حقوق الناس. إذ أشار إلى ضرورة التعامل بشكل إيجابي مع السلطة وإظهار ما هو إيجابي وسلبي على حد سواء في عملها إزاء المواطن وإقناع الأخير بواجبه أيضا في تحقيق ثقافة العمل من أجل مجتمع متحضر يعرف حقوقه وواجباته.
وجاء في كلمة الافتتاح لرئيس مركز خذمات المتطوع بمناسبة الإعلان الرسمي للجمعية الحقوقية أنه "حان الوقت للانتقال من ثقافة العمل التطوعي لأجل الخدمات إلى ثقافة العمل التطوعي لأجل الحقوق". وقال جورجو غروبو أيضا:"علينا العمل من أجل إزاحة الحواجز أمام اللامبالاة والجهل بالآخر".
وتحدثت لويجينه بيما التي سهرت على تنشيط أشغال المؤتمر والتي تعمل ناشطة في مجال المساعدة الاجتماعية عن الاندماج وضرورة اعتبار الاندماج سبيلا مؤديا للتكامل بين الثقافات.
أما رئيس جمعية حقوق الناس بإيطاليا حميد زعطم فقد لخص في حديثه أمام الحضور أهذاف الجمعية وحددها بعضها في كون الجمعية جاءت لخذمة حقوق المهاجرين المغاربة وحل مشاكلهم في الداخل والخارج (أرض الوطن) كونهم الجالية الأوسع في إيطاليا، وليس هذا فحسب بل العمل لأجل الجميع دون اعتبار لانتماءات الجنس والعرق والدين. وأكد على ضرورة العمل لأجل الاندماج وتحقيق سبله من خلال إيجاد نقاش وحوار سلمي مع الجميع وبدون أحكام مسبقة، وفي هذا الإطار دعا إلى ضرورة العمل من أجل تنظيم أيام دراسية حول ثقافة المتطوع والعمل الجمعوي وحقوق الناس والبيئة، وفقا لقانون البلد المضيف.
للإشارة يأتي ميلاد الجمعية وسط مخاوف وجدل حول تقلص حقوق المهاجرين وتناسل مشاكلهم في ظل صعود اليمين في إيطاليا إلى سدة الحكم. كما ويتزامن الإعلان عن هذا المكون الحقوقي مع الذكرى الستين لاعتماد الدستور الإيطالي والذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق